رأب الجفن (بلفاروپلاستي)

يعتقد عدد كبير من الأشخاص أن العينين من أكثر أعضاء الوجه تأثيرًا في المظهر العام. ولهذا السبب، فإن رأب الجفن، شأنه شأن عمليات التجميل الجراحية الأخرى للوجه، يؤثر في تغيير مظهر الأشخاص.

تُعدّ جراحة رأب الجفن من العمليات التجميلية الشائعة خلال السنوات الماضية، وقد حظيت باهتمام كبير نظرًا لنجاحها في معظم الحالات. فالعينان من أكثر ملامح الوجه تأثيرًا في جماله، ولهما التأثير الأكبر في انطباع الآخرين، الأمر الذي جعل جمالهما يحظى بأهمية خاصة.

ما هو رأب الجفن؟

يُعدّ رأب الجفن من أكثر طرق جراحة التجميل أمانًا وفعالية، ويُستخدم لاستعادة الشباب وتجديد المظهر والتخلص من علامات التقدم في السن. وتعمل هذه الطريقة على إزالة الجلد الزائد والدهون المحيطة بالجفون. ويُعدّ رأب الجفن من أكثر طرق تجديد شباب الوجه شيوعًا، وقد اكتسب شعبية كبيرة ليس بين النساء فحسب، بل بين الرجال أيضًا.

متى تكون هناك حاجة إلى رأب الجفن؟

ينقسم رأب الجفن إلى قسمين: رأب الجفن التجميلي ورأب الجفن الوظيفي.

جراحة تجميل الجفون

في هذه الجراحة، لا توجد حاجة علاجية فعلية، وإنما يلجأ المريض إلى رأب الجفن رغبةً في الحصول على مظهر أكثر جمالًا وشبابًا. فمع التقدم في العمر ومرور الوقت، قد يحدث ترهل في الجفنين العلويين، وأحيانًا في الجفنين السفليين، وتبدو العينان منتفختين. وخلال هذه العملية، قد يترهل الحاجبان أيضًا أو يبدوان عابسين، مما يجعل الوجه يبدو أكبر سنًا أو أكثر إرهاقًا. وتعود هذه المشكلة عمومًا إلى عوامل وراثية، وقد تظهر لدى بعض الأشخاص في سن مبكرة نسبيًا.

جراحة رأب الجفن الوظيفية

على عكس الجانب التجميلي لجراحة الجفون، تهدف هذه الجراحة إلى معالجة المشكلات الوظيفية للعين، بحيث يحتاج المريض إلى إجراء رأب الجفن لأسباب طبية. ومن أبرز هذه الأسباب:

  • قد يواجه الشخص صعوبة في الرؤية أثناء القيادة أو القراءة أو القيام بأنشطة مماثلة. وتحدث هذه المشكلة بسبب ترهل الجفن العلوي، ويمكن من خلال شدّ الجفن وإزالة الجزء الزائد توجيهه إلى الأعلى.

  • وجود صعوبة في استخدام النظارات والعدسات اللاصقة، إذ قد يؤدي تورم الجفن العلوي والسفلي إلى جعل استخدامها صعبًا أو حتى مستحيلًا.

  • ظهور التجاعيد أو حدوث أضرار في عضلات الجبهة نتيجة محاولة إبقاء الجلد المترهل للجفن مرفوعًا. وغالبًا ما يحدث ذلك بصورة لا إرادية لتحسين قدرة الشخص على الرؤية.

الآثار الجانبية المحتملة لرأب الجفن

لحسن الحظ، لا تنطوي جراحة رأب الجفن على مخاطر خطيرة. ويُجري جرّاح التجميل الفحوصات اللازمة قبل العملية للتحقق من احتمالية حدوث جفاف العين أو وجود أمراض عينية. وإذا كان المريض يعاني من أمراض مزمنة أو أمراض كامنة، فعليه إبلاغ طبيبه بها بالتأكيد. وإذا كانت هذه الحالات خطيرة أو شديدة، فقد يؤدي ذلك إلى عدم إجراء الجراحة.

العمر المناسب لجراحة رأب الجفن

تجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد عمر محدد لإجراء هذه الجراحة، إذ يمكن للمريض الخضوع لها متى شعر بالحاجة إليها لأسباب تجميلية أو وظيفية. وعادةً ما يبدأ الإقبال على هذه العملية في العقد الثالث من العمر، ويبلغ ذروته في سن الأربعين. وبالطبع، يمكن للأشخاص الأكبر سنًا إجراء هذه الجراحة في مرحلة منتصف العمر بالتزامن مع شدّ الوجه، مما يمنحهم مظهرًا أكثر شبابًا وجمالًا من جديد.

جهت دریافت مشاوره مستقیم با دکتر فرزان رضایی ، با شماره زیر تماس بگیرید.

هل جراحة رأب الجفن دائمة؟

تعني جراحة الجفون إزالة الجلد والدهون الزائدة، وهي أنسجة لا تعود بعد الجراحة، ولذلك لا يحتاج المريض إلى الخضوع للعملية مرة أخرى. وفي حالات محدودة، قد تظهر الحاجة إلى ترميم الجفون بعد مرور 15 إلى 20 عامًا، ويمكن معالجة ذلك من خلال إجراء ترميم بسيط فقط.

طرق التخلص من تجاعيد الوجه

يُجرى رأب الجفن عادةً بالتزامن مع شدّ الحواجب. ويمكن من خلال رأب الجفن التخلص من بعض التجاعيد، لكن لا يمكنه معالجة جميع الخطوط أو التجاعيد الناتجة عن التقدم في العمر أو التعرض المباشر لأشعة الشمس أو العوامل الوراثية. فهذه الطريقة تقتصر على علاج الجلد الزائد والدهون وإزالتهما.

يلجأ بعض المرضى، بسبب عدم استعدادهم للخضوع لجراحة تجميل الوجه، إلى طرق أكثر تحفظًا، مثل حقن البوتوكس لتنعيم خطوط الوجه وتجاعيده، أو حقن الكولاجين لملء التجاويف الموجودة في الوجه. أما الأشخاص الذين يمتلكون معلومات كافية حول عمليات استعادة الشباب، فيمكنهم تحديد الوقت المناسب لإجراء هذه العمليات.

الاطلاع على نماذج العمليات

للتعرف على العمليات التي تُجرى لاستعادة الشباب، ينبغي للشخص مشاهدة صور ما قبل الجراحة وما بعدها، وبذلك يمكنه معرفة التغييرات التي ستطرأ على ملامح وجهه بعد العملية. ويفضل معظم المرضى إجراء رأب الجفن بالتزامن مع عمليات تجميلية أخرى للوجه.

العمليات التي يمكن إجراؤها بالتزامن مع رأب الجفن

يمكن إجراء عمليات شدّ جلد الوجه، وجراحة تجميل الأنف (رأب الأنف)، وتكبير الذقن، وزراعة حشوات الخدود، وجراحة الأذن (رأب الأذن)، وجراحة الشفاه بالتزامن مع رأب الجفن، مما يمنح الشخص تغييرًا كبيرًا في مظهر وجهه. وفي رأب الجفن التقليدي، يُجرى شق في جلد الجفن لإزالة الجلد الزائد والدهون من الجفن السفلي.

وخلال السنوات العشر الأخيرة، تم ابتكار تقنية متطورة لرأب الجفن، تُجرى بواسطتها عمليات ناجحة. وفي هذه الطريقة، يُجرى الشق في الجزء الداخلي من الجفن، بحيث لا يكون هناك أي شق ظاهر على الجفن أو في جزئه الخارجي. وإذا كان الشخص يرغب في الخضوع لهذا النوع من الجراحة، فعليه مناقشة الأمر مع الجرّاح قبل العملية.

كلمة أخيرة

وفقًا لما سبق، يمكن أن تكون جراحة رأب الجفن مفيدة جدًا للأشخاص الذين يعانون من ترهل الجفون. وتؤثر هذه الجراحة بشكل كبير في جمال الوجه، وهو ما يرتبط ارتباطًا مباشرًا بزيادة ثقة الشخص بنفسه. وإذا أُجريت هذه الجراحة على يد جرّاح تجميل، فمن المتوقع أن تحقق نتيجة مرضية تحظى بقبول المريض.

بعض خدمات الدكتور فرزان رضائي، جرّاح تجميل الأنف والوجه:

  • جراحة تجميل الوجه

  • شدّ الرقبة

  • جراحة تجميل الأنف

  • شدّ الجزء الأوسط من الوجه

نرحب بآرائكم واقتراحاتكم الكريمة

مع الشكر، إدارة الموقع

اشتراک گذاری: