جراحة تجميل الجفون
1. رأب الجفن العلوي
تُجرى هذه الجراحة بشكل أساسي للتخلص من ثقل الجفن العلوي والجلد الزائد فيه.
- كيفية إجراء العملية: يُجرى شق جراحي على طول الثنية الطبيعية للجفن العلوي، ثم يُزال الجلد الزائد، وكتل الدهون عند الحاجة، وبعد ذلك يُغلق الشق باستخدام غرز جراحية دقيقة جدًا.
- الفوائد العلاجية: لا تقتصر فوائد هذه العملية على تحسين المظهر الجمالي، بل قد يكون لها أيضًا دور علاجي لدى الأشخاص الذين يعانون من ترهل شديد في الجفن العلوي يؤدي إلى تضييق مجال الرؤية.
2. رأب الجفن السفلي
تُجرى هذه التقنية بشكل أساسي للتخلص من الانتفاخات تحت العينين والتجاويف الناتجة عن تحرّك الدهون من مواضعها الطبيعية.
\- تقنية عبر الملتحمة (من دون شق خارجي): إذا كان الشخص يعاني من الانتفاخات تحت العينين فقط، وكانت بشرته تتمتع بمرونة جيدة، يُجري الجرّاح الشق من داخل الجفن السفلي. وتتمثل الميزة الرئيسية لهذه التقنية في عدم ترك ندبة ظاهرة على الوجه.
\- تقنية الشق أسفل الرموش: إذا كان الجلد تحت العينين مترهلًا ومتجعدًا، يُجرى شق دقيق أسفل خط الرموش مباشرةً لإزالة الجلد الزائد.
3. إرشادات مهمة خلال فترة التعافي
- مدة التعافي: عادةً ما يخف التورم والكدمات خلال فترة تتراوح بين 7 و14 يومًا.
- الغرز الجراحية: إذا استُخدمت غرز غير قابلة للامتصاص، فعادةً ما تُزال بعد 5 إلى 7 أيام.
- الحماية: يُنصح بارتداء النظارات الشمسية خلال الأسابيع الأولى لحماية العينين من أشعة الشمس والرياح.
4. الفرق بين رأب الجفن ورفع الحواجب
يعتقد كثير من الأشخاص أن جراحة الجفون هي الحل الضروري دائمًا للتخلص من ترهل الجفن، في حين أن المشكلة قد تكون أحيانًا ناتجة عن تدلي الحاجب نفسه، مما يؤدي إلى دفع جلد الجفن العلوي إلى الأسفل.
في هذه الحالات، قد يقترح الجرّاح إجراء رفع الحواجب بالمنظار بدلًا من رأب الجفن، وهي التقنية التي تحدثنا عنها سابقًا.
5. مدة استمرار النتائج
تدوم نتائج رأب الجفن العلوي عادةً لمدة تتراوح بين 7 و 10 سنوات، وقد تستمر لفترة أطول لدى بعض الأشخاص.
أما جراحة الجفن السفلي، فتُعدّ نتائجها شبه دائمة، ونادرًا ما تعود أكياس الدهون تحت العينين إلى الظهور مرة أخرى.
نصائح عملية مهمة:
- إذا كنت تستخدم العدسات اللاصقة، فيُنصح باستخدام النظارات الطبية لمدة أسبوعين تقريبًا بعد العملية.
- يجب إيقاف الأدوية المميعة للدم، مثل الأسبرين، والمكملات الغذائية التي تزيد من خطر النزيف قبل أسبوعين من العملية، وذلك تحت إشراف الطبيب المعالج.