الأسئلة الشائعة حول جراحة تجميل الأنف
- Dr Farzan Rezaei
ألم تجد إجابة لسؤالك بعد؟
أرسل لنا سؤالك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.
الشبكات الاجتماعية
ليس لليزر والمنظار دور مباشر في جراحة تجميل الأنف، إلا أن استخدامهما يُسهم بشكل كبير، ولا سيما في معالجة المشكلات التشريحية داخل الأنف ومشكلات التنفس لدى المريض، أثناء جراحة تجميل الأنف.
وفي الوقت نفسه، فإن مهارة الجرّاح واستخدام الأدوات والتقنيات الدقيقة والمتطورة والحديثة في جراحة تجميل الأنف تُسهم بشكل ملحوظ في تقليل التورّم والكدمات وتقصير فترة التعافي بعد العملية الجراحية إلى أدنى حدّ ممكن. وهذا ما يُطلق عليه خطأً من قِبَل العديد من المرضى اسم «تجميل الأنف بالليزر».
ما تصفونه يتعلق بتغيير شكل الأنف وتناسقه مع ملامح الوجه. يمكنكم الاطلاع على صور مرضانا قبل عملية تجميل الأنف وبعدها، للتعرّف على التغييرات التي يمكن إجراؤها على شكل الأنف.
وقد يكون ما تشيرون إليه أيضًا هو طرف الأنف؛ إذ يميل طرف الأنف إلى الأسفل مع التقدّم في العمر. ويتفاجأ العديد من المرضى الذين يسعون إلى إجراء عمليات تجديد الشباب عندما يعلمون أن رفع طرف الأنف وتدويره إلى الأعلى يمكن أن يمنح الوجه مظهرًا أكثر شبابًا.
أولًا، عندما يتحدث المرضى عن مظهر الأنف الذي يبدو وكأنه تعرّض لضربة بالقبضة، فإنهم غالبًا ما يقصدون جسر الأنف أو حدبته. وجسر الأنف هو الجزء الذي يحدّد شكل الأنف عند النظر إليه من الجانب.
ولتقليل بروز جسر الأنف، تُستخدم أداة خاصة لبرد العظم الزائد وإزالته. وتستجيب بشرة الأنف بشكل جيد جدًا لهذا التغيير، حيث تتكيّف مع الشكل الجديد للأنف وتلتصق به بصورة مناسبة.
يتمتّع جلد الأنف بمرونة طبيعية، ولذلك يتكيّف بسهولة مع شكل الأنف الجديد ويلتصق به بشكل مناسب.
يستخدم الجرّاحون مصطلح الأنف السرجي (Saddle Nose) لوصف الأنف الذي يبدو منخفضًا جدًا وقريبًا من الوجه. وقد يكون انخفاض جسر الأنف ناتجًا عن التعرّض لإصابة (مثل حوادث السير)، أو عن حالة مرضية، أو عن مرض وراثي.
إن أفضل طريقة لشرح عملية ترميم جسر الأنف المنخفض هي الاطّلاع على صور المرضى قبل الجراحة وبعدها. ويمكن رفع ظهر الأنف بطرق مختلفة، ولكل طريقة مزاياها وعيوبها الخاصة.
إحدى طرق الترميم هي أخذ الغضروف من الحاجز الأنفي أو من أذن المريض أو ضلعه. ومن المزايا الواضحة لهذه الطريقة عدم إدخال أي مادة غريبة إلى جسم المريض. أما عيبها، فيتمثّل في الحاجة إلى إجراء شقّ جراحي إضافي عند استخدام غضروف الأذن أو الضلع. كما قد لا تتوافر كمية كافية من الغضروف في الأنف، بحسب الكمية المطلوبة لإجراء الترميم.
وعندما نحاول رفع الأنف المنخفض جدًا والقريب من الوجه، فقد لا يتوافر غضروف كافٍ لإجراء عملية ثانية، بسبب استهلاك الغضروف خلال الجراحة السابقة. كما أن قصّ الغضروف وتشكيله بالحجم والشكل المناسبين يُعدّ أمرًا صعبًا، وقد ينتج عنه حواف خشنة يمكن أن تظهر من خلال جلد الأنف.
وهناك العديد من المواد التي يمكن استخدامها بأمان في الأنف. ومن بينها مادة الغورتكس (Gore-Tex)، وهي مادة آمنة تُستخدم منذ سنوات طويلة في جراحات القلب، ويمكن وضعها بسهولة تحت جلد الأنف.
يُشير الخط الممتد من المنطقة الواقعة بين العينين إلى طرف الأنف إلى طول الأنف. ومن خلال صور المرضى قبل عملية تجميل الأنف وبعدها، يمكنكم ملاحظة كيف يمكن تقصير الأنف الطويل جدًا، مع الحفاظ على التناسق بين أجزائه المختلفة.
ومع التقدّم في العمر، يميل طرف الأنف إلى الأسفل. وللمحافظة على وضعية طرف الأنف ودعمها، يمكن استخدام الطعوم الغضروفية، مما قد يُسهم في منح الوجه مظهرًا أكثر شبابًا.
هناك العديد من العوامل التي تؤثر في عرض الأنف، ومنها المسافة بين عظام الأنف، واتساع غضاريف طرف الأنف، وسماكة جلد الأنف، ولا سيما عند طرفه.
إذا أصبح الأنف ضيقًا جدًا أو ارتفع طرفه إلى الأعلى بشكل مبالغ فيه، فقد تبدو نتيجة العملية غير طبيعية.
وتُظهر الصور قبل عملية تجميل الأنف وبعدها كيف يمكن لتضييق الأنف أن يُحسّن مظهره ويجعله أكثر تناسقًا مع ملامح الوجه.
يتعلّق الأمر برمّته بالتناسق؛ فعندما تتناسق ملامح الوجه مع بعضها البعض، يبدو الوجه أكثر جمالًا. ويساعد تكبير الذقن على تحقيق التوازن العام بين ملامح الوجه.
وفي بعض الحالات، يمكن تقليل المظهر البارز للأنف، والاكتفاء بتكبير الذقن دون الحاجة إلى تصغير الأنف.
وإذا رغب المريض في إجراء شفط الدهون من الرقبة، فيمكن إجراء ذلك من خلال الشق الجراحي المستخدم في عملية تكبير الذقن.
يقول معظم المرضى إنهم عندما يعودون إلى محيطهم الاجتماعي بعد إجراء العملية، يتلقّون تعليقات مثل:
«يا إلهي! تبدو رائعًا!»، أو «هل غيّرت تسريحة شعرك؟»، أو «هل كنت في إجازة؟» وغيرها من التعليقات المشابهة.
إن الحفاظ على ملامحكم الفريدة والمميّزة يُعدّ مؤشرًا على نجاح العملية الجراحية. وعلى الرغم من أن التغييرات في المظهر قد تكون مهمة بالنسبة إليكم وملحوظة جدًا بالنسبة لكم شخصيًا، فلا ينبغي أن تتفاجؤوا إذا لم يلاحظها المحيطون بكم بشكل واضح.
هذا سؤال صعب للغاية، لأن الإجابة عنه تعتمد على مدى واقعية توقعات المريض وإمكانية تحقيقها. ولا يستطيع إطلاع المريض على توقعاته الواقعية أو غير الواقعية سوى جرّاح جيد وصادق، وذلك خلال الاستشارة الطبية. وتختلف الإجابة عن هذا السؤال من شخص إلى آخر، بحسب حالته وتوقعاته.
نعم، إلى حدٍّ ما. انظروا إلى الصورة المقابلة. يُجرى الشقّ الجراحي بطريقة تحافظ على طرف الأنف، وتُعرف هذه التقنية باسم عملية تجميل الأنف المفتوحة.
تلتئم هذه الشقوق الجراحية بشكل جيد، وبعد بضعة أسابيع، غالبًا ما تصبح غير ملحوظة للمرضى وأفراد أسرهم.
وعندما يرغب المريض في تضييق قاعدة الأنف، تُجرى شقوق صغيرة في الجدار الخارجي لجناح الأنف (Alar)، بالقرب من منطقة اتصال الأنف بالوجه. ومن المدهش أن هذه الشقوق تلتئم بشكل جيد جدًا، بحيث تصبح غير ملحوظة للآخرين.
في عملية تجميل الأنف المفتوحة، يُجرى شقّ صغير على شكل حرف V مقلوب على الجلد، يفصل بين فتحتي الأنف، مما يسمح برفع الجلد عن طرف الأنف. وتتيح هذه الطريقة للجرّاح رؤية غضاريف طرف الأنف في وضعها التشريحي الطبيعي والتحكّم الدقيق في التعديلات التي يجريها.
كما تساعد هذه التقنية على تصحيح عدم التناسق، وبروز الأنف (مدى امتداده عن الوجه)، وطول الأنف الكلي، وشكل الأنف الناتج عن التعرّض للرضوض أو الذي يبدو مشدودًا.
أما في عملية تجميل الأنف المغلقة، فلا تُجرى أي شقوق على سطح الجلد. ويفضّل بعض الجرّاحين هذه التقنية، ويحققون من خلالها نتائج ممتازة، إلا أن معظم الجرّاحين يفضّلون إجراء عملية تجميل الأنف المفتوحة.
وفي كلتا التقنيتين، المفتوحة والمغلقة، تُجرى شقوق داخلية في الأنف للوصول إلى الهيكل العظمي والغضروفي وإجراء التعديلات اللازمة عليه.
إذا سبق لكم ثقب الأذنين، فيمكنكم الاستفادة من تجربتكم في ملاحظة كيفية التئام الجروح الناتجة عن هذا الإجراء، إذ إنكم قد اختبرتم ذلك من قبل.
ومع ذلك، لا تُعدّ الندوب الموجودة في مناطق أخرى من الجسم معيارًا دقيقًا للتنبؤ بكيفية التئام الندوب الناتجة عن جراحات التجميل.
خلال الاستشارة الطبية، احرصوا على إطلاع الطبيب على الندوب السابقة الموجودة لديكم، حتى يتمكّن من تقييمها وتقديم معلومات أكثر دقة حول كيفية التئام الجروح الجراحية لديكم.
يتفاجأ معظم المرضى من قلّة الألم الذي يشعرون به بعد العملية. وبالطبع، ينبغي توقّع الشعور ببعض الانزعاج بعد أي نوع من العمليات الجراحية.
ويُوصف لجميع المرضى دواء مسكّن للألم. وقد يشعر الأشخاص الذين خضعوا لجراحة في الوجه بألم أثناء مضغ الطعام خلال أول 48 ساعة بعد العملية.
وعادةً، لا يعاني المرضى من أي ألم شديد يصعب السيطرة عليه بعد إجراء العملية.
يُنصح بالحصول على إجازة من العمل لمدة أسبوعين، لأن التورّم الأولي بعد الجراحة قد يستمر لبعض الوقت. أما الأشخاص الأكثر حساسية تجاه مظهرهم خلال فترة التعافي، فقد يحتاجون إلى الابتعاد عن العمل لمدة ثلاثة أسابيع حتى يتعافوا بشكل كافٍ.
ويُزال الجبيرة (الجبس) الموضوعة على الأنف بعد أسبوع واحد من العملية. وفي هذه المرحلة، يمكن إخفاء أي كدمات أو تورّم باستخدام مستحضرات التجميل.
تعتمد مدة العملية الجراحية على عدة عوامل تختلف من مريض إلى آخر. وتستغرق عملية تجميل الأنف التصحيحية (إعادة تجميل الأنف) وقتًا أطول قليلًا، لأنها تتطلب دقة أكبر أثناء إجرائها.
يجب تجنّب ممارسة التمارين الهوائية (الأيروبيك) لمدة ثلاثة أسابيع بعد العملية. فأي نشاط بدني يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم قد يؤخّر التعافي ويطيل فترة زوال التورّم.
لا، بسبب تأثيرات التخدير، لن يتمكّن المرضى من قيادة السيارة بأنفسهم بعد العملية الجراحية.
يجب إجراء عملية تجميل الأنف بعد اكتمال نمو الأنف. وبالنسبة لمعظم المرضى، يكون ذلك بعد البلوغ. وبشكل عام، لا يُجري الجرّاحون عملية تجميل الأنف لمن هم دون سن السادسة عشرة.
ونظرًا إلى أن ملامح الوجه تستمر في التغيّر مع النمو، فقد يتغيّر المظهر الجمالي للشخص الذي يقلّ عمره عن 16 عامًا بعد اكتمال مرحلة البلوغ.
كما ينبغي أن يكون المريض قد بلغ درجة كافية من النضج الجسدي والنفسي، حتى يتمكّن من اتخاذ قرار مدروس بشأن العملية التي يرغب في إجرائها.
يجب على الأشخاص الراغبين في الخضوع لعملية تجميل الأنف التصحيحية (إعادة تجميل الأنف) الانتظار لمدة عام كامل بعد عملية تجميل الأنف الأولى.
أولًا: لا يمكن تقييم النتائج النهائية لعملية تجميل الأنف إلا بعد مرور عام على الجراحة، إذ قد يستغرق زوال تورّم الأنف والتعافي الكامل نحو عام. وتظهر التغيّرات تدريجيًا خلال الأشهر الاثني عشر التالية للعملية، حتى وإن كانت طفيفة. ومع مرور الوقت، يتغيّر شكل الأنف ومظهره، وتصبح النتائج أكثر وضوحًا مع تراجع التورّم.
ثانيًا: يتعلّق الأمر بتكوّن النسيج الندبي. إذ تُعدّ عملية تجميل الأنف التصحيحية صعبة بما يكفي دون الاضطرار إلى التعامل مع أنسجة ندبية لم تصل بعد إلى مرحلة النضج. ويكون التعامل مع الأنسجة الندبية بعد أن تصبح أكثر ليونة بمرور الوقت أسهل وأكثر ملاءمة للجرّاح. وحتى بعد مرور عام، فإن وجود النسيج الندبي قد يجعل عملية التصحيح أكثر تعقيدًا وصعوبة.
لذلك، فإن الظروف التي تسمح بإجراء عملية تجميل الأنف التصحيحية قبل مرور عام على العملية الأولى نادرة للغاية. وإذا أخبركم الجرّاح بإمكانية إجراء عملية التصحيح قبل مرور عام على الجراحة الأولى، فمن الأفضل استشارة جرّاح آخر للحصول على رأي طبي مستقل.
قبل الخضوع لعملية جراحية أخرى، امنحوا الأنف الوقت الكافي حتى يستقرّ شكله وتظهر النتيجة النهائية بصورة طبيعية.
هناك العديد من الأسباب التي تجعل عملية تجميل الأنف التصحيحية أكثر صعوبة من العملية الأولية.
أولًا: بعد أي نوع من الجراحة، يتكوّن نسيج ندبي قد يكون سميكًا وخشنًا، ويصبح التعامل معه أكثر صعوبة مقارنةً بالأنسجة الأصلية.
ثانيًا: يتغيّر الوضع التشريحي الطبيعي للأجزاء التي خضعت للجراحة، مما يجعل تحديد معالمها والتعامل معها أكثر تعقيدًا.
ثالثًا: قد تكون الغضاريف اللازمة لإعادة تشكيل الأنف قد استُخدمت أو أُزيلت خلال العملية الأولى، وبالتالي قد لا تتوافر كمية كافية منها لإجراء عملية التصحيح. وفي هذه الحالة، يُلجأ عادةً إلى أخذ غضروف من الأذن أو من أجزاء أخرى من الجسم، مما يستلزم إجراء شقّ جراحي إضافي. أما إذا استُخدمت مواد اصطناعية في عملية تجميل الأنف التصحيحية، فيجب أن يمتلك الجرّاح الخبرة والمهارة اللازمتين للتعامل مع هذه المواد.
رابعًا: تتطلّب عملية تجميل الأنف التصحيحية مستوى أعلى من المهارة والخبرة الجراحية مقارنةً بالعملية الأولية. وقد شكّلت هذه العمليات تحديًا كبيرًا حتى لأكثر جرّاحي تجميل الوجه خبرةً وكفاءةً.
-
الحاجز الأنفي الغضروفي: الجزء السفلي المتحرّك، الأقرب إلى الشفتين.
-
الحاجز الأنفي العظمي: الجزء العلوي الثابت، الأقرب إلى العينين.
يتكوّن الأنف من حاجز غضروفي عظمي يفصل التجويف الأنفي إلى قسمين، أيمن وأيسر. ويعني مصطلح Perforation وجود ثقب أو فتحة، ولذلك فإن انثقاب الحاجز الأنفي (Septal Perforation) هو وجود ثقب في الحاجز الأنفي.
تُعدّ الإصابات، مثل حوادث السير أو العبث المفرط بالأنف، وجراحات الأنف من أبرز أسباب انثقاب الحاجز الأنفي. ومن الأسباب الأخرى تعاطي الكوكايين.
يختلف تأثير انثقاب الحاجز الأنفي اختلافًا كبيرًا بحسب موقع الثقب وحجمه. فإذا كان الثقب صغيرًا ويقع في الجزء الخلفي من الأنف، بالقرب من الوجه، فإنه غالبًا لا يسبّب أي مشكلات، وقد لا يعلم المريض بوجوده أصلًا.
أما إذا كان الثقب في الجزء الأمامي من الأنف، بالقرب من طرفه، فقد يؤدي مرور الهواء عبره إلى صدور صوت يشبه الصفير، نتيجة اضطراب تدفّق الهواء. كما قد يشكو المرضى من انسداد الأنف بسبب اضطراب حركة الهواء بين جانبي التجويف الأنفي.
وقد تنتج ثقوب الحاجز الأنفي أيضًا عن أمراض مزمنة تصيب الأنف وتؤدي إلى تلف أنسجته. وينبغي للمرضى الذين يعانون من هذه الثقوب الحفاظ على رطوبة حوافها باستخدام مستحضرات مرطّبة مناسبة، لتجنّب جفافها ونزيفها.
من الناحية الجراحية والتجميلية، قد يشكّل انثقاب الحاجز الأنفي مشكلة مهمة. فإذا كان الثقب كبيرًا بما يكفي، فقد يُضعف الدعم الذي يوفّره الحاجز لجسر الأنف، مما قد يؤدي إلى انهيار بنيته وظهور انخفاض أو تقعر في جسر الأنف.
ويُعدّ ترميم انثقاب الحاجز الأنفي إجراءً صعبًا، حتى بالنسبة إلى الجرّاحين ذوي الخبرة. وإذا تسبّب الانثقاب في أيٍّ من المشكلات المذكورة، فينبغي معالجة الثقب قبل إجراء عملية تجميل الأنف.
تلعب العلاقة والتواصل بين المريض والجرّاح دورًا أكثر أهمية في جراحات التجميل عمومًا، وتزداد أهميتهما في عمليات تجميل الأنف التصحيحية. ومن الضروري فهم ما يمكن أن تحققه عملية تجميل الأنف التصحيحية وما لا يمكنها تحقيقه بدقة. ولا يتخصص في تجميل الأنف سوى عدد قليل من جرّاحي التجميل؛ إذ إن الجرّاحين الذين يمتلكون مهارات عالية وخبرة واسعة في هذا المجال هم وحدهم المؤهلون لإجراء عمليات تجميل الأنف التصحيحية.
عندما يفحص الجرّاح المريض لتحديد مدى ملاءمته لإجراء عملية تجميل الأنف التصحيحية، يجب عليه مراعاة عدة عوامل، وألا يكتفي بالنتيجة التي يرغب المريض في الوصول إليها. وتشمل هذه العوامل ما يلي:
\- بروز الأنف (Projection): أي مدى امتداد الأنف إلى الأمام بعيدًا عن مستوى الوجه. إذا لم يطرأ أي تغيير يُذكر على غضروف طرف الأنف أثناء عملية تجميل الأنف الأولية، فقد تظل هناك فرصة لتصحيح هذا الجانب وتحسينه.
\- طول الأنف: أي طول خط المظهر الجانبي الممتد من المنطقة الواقعة بين العينين إلى طرف الأنف. إذا لم يطرأ أي تغيير يُذكر على غضروف طرف الأنف أثناء عملية تجميل الأنف الأولية، فقد تظل هناك فرصة لإجراء التصحيح والتحسين.
\- وجود حدبة مزمنة على ظهر الأنف (Dorsal Hump): ينبغي تقييم إمكانية إزالة هذه الحدبة أو تسويتها جراحيًا.
\- قِصر جسر الأنف بدرجة كبيرة بالنسبة إلى الوجه: ينبغي تقييم إمكانية إجراء ترميم باستخدام مواد صناعية أو طعوم غضروفية.
\- اتساع الأنف بدرجة كبيرة: ينبغي تقييم إمكانية تصحيح ذلك من خلال تضييق عظام الأنف، أو تضييق غضاريف طرف الأنف، أو إزالة الأنسجة الندبية الزائدة، مع مراعاة سُمك الجلد في منطقة طرف الأنف.
\- تقييم نسبة المخاطر إلى الفوائد: هل تستحق العملية المخاطرة؟ على سبيل المثال، هل يمكن أن تؤدي هذه العملية إلى الحاجة إلى عملية تصحيحية أخرى؟ وهل تستحق الوقت والجهد والتكلفة المبذولة؟
\- دوافع المريض: فقد تكون عملية تجميل الأنف الأولية قد حققت نجاحًا جيدًا، لكن المريض يرغب في إجراء تغيير إضافي بدافع رغبة عابرة. وقد يرغب أيضًا في معالجة التورّم الناتج عن عملية تجميل الأنف التصحيحية. لذلك، يجب على الجرّاح أن يوضّح للمريض صورة واقعية عن فوائد هذه العملية وحدودها.
وبالنسبة إلى المرضى الذين يتبنّون توقعات واقعية، فقد تكون حتى التحسينات والتغييرات الطفيفة ذات قيمة كبيرة بالنسبة إليهم، وكأنها تُحدث فرقًا هائلًا في حياتهم.
يُعطى المرضى دواءً مهدئًا عن طريق الحقن، فيدخلون في حالة من النوم مع تخدير موضعي. وخلال العملية، لا يسمع المرضى شيئًا ولا يرون شيئًا، ويشعرون بالراحة التامة طوال فترة الجراحة. ويستعيد المرضى وعيهم فورًا بعد انتهاء العملية.
يُعدّ إعطاء المهدئات عن طريق الوريد (IV) أحد أساليب التخدير. لذلك، يجب أن يبقى برفقة المريض شخص بالغ طوال الليلة التي تلي العملية. كما ينبغي للمريض الامتناع عن القيادة لمدة تصل إلى سبعة أيام بعد الجراحة، وقد تطول هذه المدة بحسب نوع العملية.
يمكن إجراء جميع عمليات وتجديدات الشباب بالتزامن مع عملية تجميل الأنف، بما في ذلك شدّ الحاجبين للتخلّص من التجاعيد التعبيرية بين العينين، وشدّ الوجه لمعالجة ترهّل الرقبة المعروف باسم «رقبة الديك الرومي»، وجراحة الجفون لإزالة الجيوب الدهنية والجلد الزائد المحيط بالعينين، بالإضافة إلى إجراءات تقشير الجلد، مثل التقشير الكيميائي، التي تُستخدم لتنعيم البشرة والتخفيف من التجاعيد.
لا بأس بذلك. من أفضل الطرق للتعامل مع التوتر الاطّلاع على النتائج التي حقّقها الآخرون. خذ بضع لحظات لمشاهدة صور الأشخاص قبل العملية وبعدها. وبما أنك قد حرصت على اختيار جرّاح ذي خبرة، فمن المهم أن تكون على دراية كافية لتحديد الوقت المناسب لإجراء جراحة التجميل.